الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 427 / داخلي 420 من 472

[صفحة 427]

الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ‏ (1) الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي حَدِيثٍ اخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ أَنَّهُ قَالَ‏ إِنَّ لِبَنِي فُلَانٍ‏ (2) مُلْكاً مُؤَجَّلًا حَتَّى إِذَا أَمِنُوا وَ اطْمَأَنُّوا وَ ظَنُّوا أَنَّ مُلْكَهُمْ لَا يَزُولُ صِيحَ فِيهِمْ صَيْحَةً (3) فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ رَاعٍ يَجْمَعُهُمْ وَ لَا وَاعٍ‏ (4) يَسْمَعُهُمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‏ (5).


قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ لِذَلِكَ وَقْتٌ.


قَالَ لَا لِأَنَّ عِلْمَ اللَّهِ غَلَبَ عِلْمَ‏ (6) الْمُوَقِّتِينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَ مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتَمَّهَا بِعَشْرٍ لَمْ يَعْلَمْهَا مُوسَى وَ لَمْ يَعْلَمْهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا جَاوَزَ (7) الْوَقْتَ قَالُوا غَرَّنَا مُوسَى فَعَبَدُوا الْعِجْلَ وَ لَكِنْ إِذَا كَثُرَتِ الْحَاجَةُ وَ الْفَاقَةُ فِي النَّاسِ وَ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَقَّعُوا أَمْرَ اللَّهِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً. (8)


و أما ما روي من الأخبار التي تنافي ذلك في الظاهر مثل ما رواه.


الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‏ قُلْتُ لَهُ أَ لِهَذَا الْأَمْرِ أَمَدٌ نُرِيحُ إِلَيْهِ أَبْدَانَنَا وَ نَنْتَهِي إِلَيْهِ قَالَ‏


التالي الأصلية 427داخلي 420/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...