الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 46 من 472

[صفحة 49]

فالوجه فيه أيضا أن يكون قوله كأني بالراية على رأس هذا أي على رأس من يكون من ولد هذا بخلاف ما يقول الإسماعيلية و غيرهم من أصناف الملل الذين يزعمون أن المهدي منهم فأضافه إليه مجازا على ما مضى ذكر نظائره و يكون أمره بطاعته و تصديقه و أنه يدرك حال إمامته.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَمِيلٍ‏ (1) عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ (2) قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ قَالَ‏ أَنْشَدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ الْقَصِيدَةَ


فَإِنْ تَكُ أَنْتَ الْمُرْتَجَى لِلَّذِي نَرَى* * * فَتِلْكَ الَّتِي مِنْ ذِي الْعُلَى فِيكَ نَطْلُبُ‏


فَقَالَ لَيْسَ أَنَا صَاحِبَ هَذِهِ الصِّفَةِ وَ لَكِنْ هَذَا صَاحِبُهَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع. (3)


فالوجه فيه أيضا ما قلناه‏ (4) في الخبر الأول من أن صاحب هذا من ولده دون غيره ممن يدعى له ذلك.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لذاذ (5) [لِزَازٌ عَنْ صَارِمِ بْنِ عُلْوَانَ الْجَوْخِيِ‏ (6) قَالَ‏ دَخَلْتُ أَنَا وَ الْمُفَضَّلُ وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْفَيْضُ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ الْقَاسِمُ‏ (7)


التالي الأصلية 49داخلي 46/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...