الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 46 من 472
»»
[صفحة 49]
فالوجه فيه أيضا أن يكون قوله كأني بالراية على رأس هذا أي على رأس من يكون من ولد هذا بخلاف ما يقول الإسماعيلية و غيرهم من أصناف الملل الذين يزعمون أن المهدي منهم فأضافه إليه مجازا على ما مضى ذكر نظائره و يكون أمره بطاعته و تصديقه و أنه يدرك حال إمامته.