الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 103 من 472

[صفحة 106]

و مثل ذلك قصة صاحب الزمان(ع)سواءً فكيف يقال إن هذا خارج عن العادات.


و من الناس من يكون له ولد من جارية يستتر بها (1) من زوجته برهة من الزمان حتى إذا حضرته الوفاة أَقَرَّ بِهِ.


و في الناس من يستر أمر ولده خوفا من أهله أن يقتلوه طمعا في ميراثه قد جرت العادات بذلك فلا ينبغي أن يتعجب من مثله في صاحب الزمان(ع)و قد شاهدنا من هذا الجنس كثيرا و سمعنا منه غير قليل فلا نطول بذكره لأنه معلوم بالعادات.


و كم وجدنا من ثبت نسبه بعد موت أبيه بدهر طويل و لم يكن أحد يعرفه إذا شهد بنسبة رجلان مسلمان و يكون الأب‏ (2) أشهدهما على نفسه سترا (3) عن أهله و خوفا من زوجته و أهله فوصى به فشهدا بعد موته أو شهدا بعقده على امرأة عقدا صحيحا فجاءت بولد يمكن أن يكون منه فوجب بحكم الشرع إلحاقه به.


و الخبر بولادة ابن الحسن(ع)وارد من جهات أكثر مما يثبت به الأنساب في الشرع و نحن نذكر طرفا من ذلك فيما بعد إن شاء الله تعالى. (4)


و أما إنكار جعفرِ بنِ عليٍ‏ (5) عمِّ صاحبِ الزمانِ(ع)شهادةَ الإماميةِ بولد لأخيه الحسن بن علي ولد في حياته و دفعه بذلك وجوده بعده أخذه تركته و حوزه ميراثه و ما كان منه في حمل سلطان الوقت على حبس جَوَارِي الحسن(ع)و استبدالهن بالاستبراء [لهن‏] (6) من الحمل ليتأكد نفيه لولد


التالي الأصلية 106داخلي 103/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...