الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 116 من 472

[صفحة 119]

و روي‏ أنه كان يفتخر و يقول أتيت النبي(ص)فأنشدته.


بلغنا السماء مجدنا و جدودنا* * * و إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا


. (1)


فقال النبي(ص)أين المظهر (2) يا أبا ليلى فقلت الجنة يا رسول الله فقال أجل إن شاء الله تعالى ثم أنشدته.


و لا خير في حلم إذا لم يكن له* * * بوادر تحمي صفوه أن يكدرا


و لا خير في جهل إذا لم يكن له* * * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا


.


فقال له النبي(ص)لا يفضض الله فاك‏


. و قيل أنه عاش مائة و عشرين سنة و لم يسقط من فيه سن و لا ضرس.


و قال بعضهم رأيته و قد بلغ الثمانين تزف غروبه‏ (3) و كان كلما سقطت له ثنية تنبت‏ (4) له أخرى مكانها و هو من أحسن الناس ثغرا. (5)


و منهم أبو الطمحان القيني من بني كنانة بن القين. قال أبو حاتم‏ (6) عاش أبو الطمحان القيني من بني كنانة مائتي سنة و قال في ذلك.


التالي الأصلية 119داخلي 116/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...