الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 155 من 472
»»
[صفحة 158]
الأولى يعرف فيها خبره (1) و الثانية لا يعرف فيها أخباره فوافق ذلك على ما تضمنته (2) الأخبار.
و لو لا صحتها و صحة إمامته لما وافق ذلك لأن ذلك لا يكون إلا بإعلام الله تعالى على لسان نبيه(ص)و هذه أيضا طريقة معتمدة اعتمدها الشيوخ قديما.
و نحن نذكر من الأخبار التي تضمن (3) ذلك طرفا ليعلم صحة ما قلناه لأن استيفاء جميع ما روي في هذا المعنى يطول و هو موجود في كتب الأخبار من اراده وقف عليه من هناك. (4)