الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 161 من 472

[صفحة 164]

مِنْ يُوسُفَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْحَيْرَةُ وَ الْغَيْبَةُ (1)


وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ تَفْسِيرِ جَابِرٍ فَقَالَ لَا تُحَدِّثْ بِهِ السُّفْلَ‏ (2) فَيُذِيعُونَهُ أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى‏ فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (3) إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُسْتَتِراً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِظْهَارَ أَمْرِهِ نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً فَظَهَرَ فَقَامَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى‏ (4)


وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْكُوفِيُ‏ (5) عَنْ مُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَابُوسَ‏ (6)


التالي الأصلية 164داخلي 161/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...