الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 162 من 472

[صفحة 165]

عَنْ نَصْرِ بْنِ السِّنْدِيِ‏ (1) عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ‏ (2) عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِ‏ (3) عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ (4) عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ وَ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ‏ أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَوَجَدْتُهُ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لِي أَرَاكَ مُفَكِّراً تَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ أَ رَغْبَةً مِنْكَ فِيهَا قَالَ‏ (5) لَا وَ اللَّهِ مَا رَغِبْتُ فِيهَا وَ لَا فِي الدُّنْيَا قَطُّ وَ لَكِنِّي تَفَكَّرْتُ فِي مَوْلُودٍ يَكُونُ مِنْ ظَهْرِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ وُلْدِي هُوَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً يَكُونُ لَهُ حَيْرَةٌ وَ غَيْبَةٌ تَضِلُّ فِيهَا أَقْوَامٌ وَ يَهْتَدِي فِيهَا آخَرُونَ قُلْتُ يَا مَوْلَايَ فَكَمْ تَكُونُ الْحَيْرَةُ وَ الْغَيْبَةُ قَالَ سِتَّةُ أَيَّامٍ أَوْ سِتَّةُ أَشْهُرٍ أَوْ سِتُّ سِنِينَ فَقُلْتُ وَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَكَائِنٌ-


التالي الأصلية 165داخلي 162/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...