الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 190 من 472

[صفحة 193]

العلم بموته و قتله أظهر و أشهر من قتل كل أحد و موت كل إنسان و الشك في ذلك يؤدي إلى الشك في موت النبي(ص)و جميع أصحابه.


ثم ما ظهر من وصيته‏


- وَ إِخْبَارُ النَّبِيِّ(ص)إِيَّاهُ‏ أَنَّكَ تُقْتَلُ وَ تُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ رَأْسِكَ‏


يفسد ذلك أيضا و ذلك أشهر من أن يحتاج [إلى‏] (1) أن يروى فيه الأخبار. (2)


أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي جِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَرْقِيِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي سَمِينَةَ الْكُوفِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ (4) عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ‏ (5) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ قُرَيْشاً سَتَظَاهَرُ (6) عَلَيْكَ وَ تَجْتَمِعُ كَلِمَتُهُمْ عَلَى ظُلْمِكَ وَ قَهْرِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ وَ احْقِنْ دَمَكَ فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ‏ (7).


أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ‏


التالي الأصلية 193داخلي 190/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...