الرجوع
الرئيسية
الغيبة
الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 200
/ داخلي 197 من 472
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 200]
ع. (1)
وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ بَشَّارٍ الْقَنْبَرِيُ (2) قَالَ أَوْصَى أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ(ع)قَبْلَ مُضِيِّهِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ أَشْهَدَنِي عَلَى ذَلِكَ وَ جَمَاعَةً مِنَ الْمَوَالِي. (3)
و أما موت محمد في حياة أبيه ع-
فَقَدْ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَقْتَ وَفَاةِ ابْنِهِ أَبِي جَعْفَرٍ وَ قَدْ كَانَ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ دَلَّ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي نَفْسِي وَ أَقُولُ هَذِهِ اقَضِيَّةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ قَضِيَّةُ إِسْمَاعِيلَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ نَعَمْ يَا أَبَا هَاشِمٍ بَدَا لِلَّهِ تَعَالَى فِي أَبِي جَعْفَرٍ وَ صَيَّرَ مَكَانَهُ أَبَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَدَا لِلَّهِ فِي إِسْمَاعِيلَ بَعْدَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ نَصَبَهُ وَ هُوَ كَمَا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُكَ وَ إِنْ كَرِهَ الْمُبْطِلُونَ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِي الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي عِنْدَهُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ مَعَهُ آلَةُ الْإِمَامَةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ (4)
سَعْدٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِ (5)
التالي
الأصلية 200
داخلي 197/472
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...