الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 199 من 472
»»
[صفحة 202]
بدا له في إسماعيل معناه ظهر من الله و أمره في أخيه الحسن ما زال الريب و الشك في إمامته فإن جماعة من الشيعة كانوا يظنون أن الأمر في محمد من حيث كان الأكبر كما كان يظن جماعة أن الأمر في إسماعيل بن جعفر دون موسى(ع)فلما مات محمد ظهر من أمر الله فيه و أنه لم ينصبه إماما كما ظهر في إسماعيل مثل ذلك لا أنه كان نص عليه ثم بدا له في النص على غيره فإن ذلك لا يجوز على الله تعالى العالم بالعواقب.