الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 20 من 472

[صفحة 23]

الكلام على الواقفة


و أما الذي يدل على فساد مذهب الواقفة الذين وقفوا في إمامة أبي الحسن موسى(ع)و قالوا إنه المهدي فقولهم باطل بما ظهر من موته(ع)و اشتهر و استفاض كما اشتهر موت أبيه و جده و من تقدم من آبائه ع.


و لو شككنا لم ننفصل من الناووسية و الكيسانية و الغلاة و المفوضة الذين خالفوا في موت من تقدم من آبائه ع.


على أن موته اشتهر ما لم يشتهر موت أحد من آبائه(ع)لأنه أظهر و أحضر (1) و القضاة و الشهود و نودي عليه ببغداد على الجسر و قيل هذا الذي تزعم الرافضة أنه حي لا يموت مات حتف أنفه و ما جرى هذا المجرى لا يمكن الخلاف فيه. (2)


فَرَوَى‏ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ‏ حَضَرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّوَّاسِيُّ جِنَازَةَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع.


فَلَمَّا وُضِعَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ إِذَا رَسُولٌ مِنْ سِنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ قَدْ أَتَى أَبَا


التالي الأصلية 23داخلي 20/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...