الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 203 من 472

[صفحة 206]

وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْمُوسَوِيُّ الْخَيْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي‏ أَنَّهُ كَانَ يَغْشَى أَبَا مُحَمَّدٍ(ع)بِسُرَّمَنْ‏رَأَى كَثِيراً وَ أَنَّهُ أَتَاهُ يَوْماً فَوَجَدَهُ وَ قَدْ قُدِّمَتْ إِلَيْهِ دَابَّتُهُ لِيَرْكَبَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ وَ هُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ مِنَ الْغَضَبِ وَ كَانَ يَجِيئُهُ رَجُلٌ مِنَ الْعَامَّةِ فَإِذَا رَكِبَ دَعَا لَهُ وَ جَاءَ بِأَشْيَاءَ يُشَيِّعُ بِهَا عَلَيْهِ فَكَانَ(ع)يَكْرَهُ ذَلِكَ.


فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ زَادَ الرَّجُلُ فِي الْكَلَامِ وَ أَلَحَّ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَفْرَقِ الطَّرِيقَيْنِ وَ ضَاقَ عَلَى الرَّجُلِ أَحَدُهُمَا مِنَ الدَّوَابِّ فَعَدَلَ إِلَى طَرِيقٍ يَخْرُجُ مِنْهُ وَ يَلْقَاهُ فِيهِ فَدَعَا(ع)بِبَعْضِ خَدَمِهِ وَ قَالَ لَهُ امْضِ فَكَفِّنْ هَذَا فَتَبِعَهُ الْخَادِمُ.


فَلَمَّا انْتَهَى(ع)إِلَى السُّوقِ وَ نَحْنُ مَعَهُ خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الدَّرْبِ لِيُعَارِضَهُ وَ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ بَغْلٌ وَاقِفٌ فَضَرَبَهُ الْبَغْلُ فَقَتَلَهُ وَ وَقَفَ الْغُلَامُ فَكَفَّنَهُ كَمَا أَمَرَهُ وَ سَارَ(ع)وَ سِرْنَا مَعَهُ. (1)


وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَاسِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ يَهْدِمُ الْمَنَارَ (2) وَ الْمَقَاصِيرَ الَّتِي فِي الْمَسَاجِدِ-


التالي الأصلية 206داخلي 203/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...