الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 219 من 472
»»
[صفحة 222]
و أما القائلون بإمامة جعفر بن علي بعد أخيه ع.
فقولهم باطل بما دللنا عليه من أنه يجب أن يكون الإمام معصوما لا يجوز عليه الخطأ و أنه يجب أن يكون أعلم الأمة بالأحكام و جعفر لم يكن معصوما بلا خلاف و ما ظهر من أفعاله التي تنافي العصمة أكثر من أن يحصى لا نطول بذكرها الكتاب و إن عرض فيما بعد ما يقتضي ذكر بعضها ذكرناه.
و أما كونه عالما فإنه كان خاليا منه فكيف تثبت إمامته على أن القائلين بهذه المقالة قد انقرضوا أيضا و لله الحمد و المنة.
و أما من قال لا ولد لأبي محمد(ع)فقوله يبطل بما دللنا عليه من إمامة الاثني عشر و سياقة الأمر فيهم. (1)