الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 224 / داخلي 221 من 472

[صفحة 224]

و بما قدمناه أيضا من أنه‏


- لَا يَمْضِي إِمَامٌ حَتَّى يُولَدَ لَهُ وَ يُرَى عَقِبُهُ‏ (1)


و يؤكد ذلك ما رواه‏


مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رَشِيدٍ (2) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ‏ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَقَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَ لَهُ عَقِبٌ فَقَالَ أَ نَسِيتَ يَا شَيْخُ أَوْ تَنَاسَيْتَ‏ (3) لَيْسَ هَكَذَا قَالَ جَعْفَرٌ(ع)إِنَّمَا قَالَ جَعْفَرٌ(ع)لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَ لَهُ عَقِبٌ إِلَّا الْإِمَامُ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)فَإِنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا سَمِعْتُ جَدَّكَ يَقُولُ. (4)


و ما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو من إمام عقلا و شرعا يفسد هذا القول أيضا.


فأما تمسكهم بما


- رُوِيَ‏ تَمَسَّكُوا بِالْأَوَّلِ حَتَّى يَصِحَّ لَكُمُ الْآخِرُ. (5)


فهو خبر واحد و مع هذا فقد تأوله سعد بن عبد الله بتأويل قريب قال قوله تمسكوا بالأول حتى يظهر لكم الآخر هو دليل على إيجاب الخلف لأنه يقتضي وجوب التمسك بالأول و لا يبحث عن أحوال الآخر إذا كان مستورا غائبا في تقية حتى يأذن الله في ظهوره و يكون الذي يظهر أمره و يشهر نفسه على أن‏


التالي الأصلية 224داخلي 221/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...