الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 241 من 472

[صفحة 244]

فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ رَأَيْتَ الْخَلَفَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ رَقَبَتُهُ مِثْلُ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ فَقَالَ هَاتِ قُلْتُ الِاسْمُ قَالَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْ ذَلِكَ وَ لَا أَقُولُ هَذَا مِنْ عِنْدِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُحَلِّلَ وَ لَا أُحَرِّمَ وَ لَكِنْ عَنْهُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَإِنَّ الْأَمْرَ عِنْدَ السُّلْطَانِ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ(ع)مَضَى وَ لَمْ يُخَلِّفْ وَلَداً وَ قَسَّمَ مِيرَاثَهُ وَ أَخَذَ مَنْ لَا حَقَّ لَهُ فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ وَ هُوَ ذَا عُمَّالُهُ يَجُولُونَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَجْسُرُ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ وَ يَسْأَلَهُمْ شَيْئاً وَ إِذَا وَقَعَ الِاسْمُ وَقَعَ الطَّلَبُ فَاللَّهَ اللَّهَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ أَمْسِكُوا عَنْ ذَلِكَ. (1)


وَ رُوِيَ‏ أَنَّ بَعْضَ أَخَوَاتِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)كَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ رَبَّتْهَا تُسَمَّى نَرْجِسَ فَلَمَّا كَبِرَتْ دَخَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ أَرَاكَ يَا سَيِّدِي تَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَالَ إِنِّي مَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا إِلَّا مُتَعَجِّباً أَمَا إِنَّ الْمَوْلُودَ الْكَرِيمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى يَكُونُ مِنْهَا ثُمَّ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فِي دَفْعِهَا إِلَيْهِ فَفَعَلَتْ فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ‏ (2)


وَ رَوَى عَلَّانٌ الْكُلَيْنِيُ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْشَابُورِيِّ الدَّقَّاقِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)عَنِ السَّيَّارِيِ‏ (4) قَالَ حَدَّثَنِي نَسِيمٌ وَ مَارِيَةُ قَالَتْ‏ (5) لَمَّا خَرَجَ‏


التالي الأصلية 244داخلي 241/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...