الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 294 من 472

[صفحة 298]

الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ صَاحِبَ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) كَفَناً يَتَيَمَّنُ بِمَا يَكُونُ مِنْ عِنْدِهِ فَوَرَدَ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ (رحمه الله) فِي [هَذَا] (1) الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ (2)


. وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ‏ (3) قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُ‏ (4) قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سُورَةَ قَالَ‏ كُنْتُ بِالْحَائِرِ زَائِراً عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَخَرَجْتُ مُتَوَجِّهاً عَلَى طَرِيقِ الْبَرِّ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ [إِلَى‏] (5) الْمُسَنَّاةِ جَلَسْتُ إِلَيْهَا مُسْتَرِيحاً ثُمَّ قُمْتُ أَمْشِي وَ إِذَا رَجُلٌ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فِي الرِّفْقَةِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَمَشَيْنَا مَعاً يُحَدِّثُنِي وَ أُحَدِّثُهُ وَ سَأَلَنِي عَنْ حَالِي فَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي مُضَيَّقٌ لَا شَيْ‏ءَ مَعِي وَ لَا فِي يَدِي فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي.


إِذَا دَخَلْتَ الْكُوفَةَ فَائْتِ [دَارَ] (6) أبا [أَبِي طَاهِرٍ الزُّرَارِيِّ فَاقْرَعْ عَلَيْهِ بَابَهُ فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ إِلَيْكَ وَ فِي يَدِهِ دَمُ الْأُضْحِيَّةِ فَقُلْ لَهُ يُقَالُ لَكَ أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ‏


التالي الأصلية 298داخلي 294/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...