الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 339 من 472

[صفحة 345]

[6- فصل سفراء الإمام المهدي(ع)و الظروف التي أحاطتهم في السفارة و ذكر أمور أخرى‏]


ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة


و قبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختص بكل إمام و يتولى له الأمر على وجه من الإيجاز و نذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة و من كان مذموما سيئ المذهب ليعرف الحال في ذلك.


- وَ قَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ (1) أَنَّهُمْ(ع)قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ.


و هذا ليس على عمومه و إنما قالوا لأن فيهم من غير و بدل و خان على ما سنذكره‏ (2).


وَ قَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمَدَانِيِّ قَالَ‏ كَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)أَنَّ أَهْلَ بَيْتِي يُؤْذُونِّي وَ يُقَرِّعُونِّي بِالْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ آبَائِكَ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ فَكَتَبَ وَيْحَكُمْ مَا تَقْرَءُونَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا


التالي الأصلية 345داخلي 339/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...