الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 347 / داخلي 341 من 472

[صفحة 347]

بِضْعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً يُكَرِّرُهَا وَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ وَالِدٌ (1) بَعْدَ وَالِدٍ


وَ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ‏ حَمَلْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)إِلَى الْمَدِينَةِ أَمْوَالًا فَقَالَ رُدَّهَا فَادْفَعْهَا إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ فَرَدَدْتُهَا إِلَى جُعْفِيٍّ فَحَطَطْتُهَا عَلَى بَابِ الْمُفَضَّلِ‏ (2)


وَ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ‏ كُنْتُ فِي خِدْمَةِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَلَمْ أَكُنْ أَرَى شَيْئاً يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا مِنْ نَاحِيَةِ الْمُفَضَّلِ وَ لَرُبَّمَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجِي‏ءُ بِالشَّيْ‏ءِ فَلَا يَقْبَلُهُ مِنْهُ وَ يَقُولُ أَوْصِلْهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ. (3)


و منهم المعلى بن خنيس‏


و كان من قوام أبي عبد الله(ع)و إنما قتله داود بن علي بسببه و كان محمودا عنده و مضى على منهاجه و أمره مشهور.


فَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‏ لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ [عَلِيٍ‏] (4) الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ فَصَلَبَهُ‏ (5) عَظُمَ ذَلِكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ يَا دَاوُدُ عَلَى مَا قَتَلْتَ مَوْلَايَ وَ قَيِّمِي فِي مَالِي وَ عَلَى عِيَالِي وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَأَوْجَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ. (6)


وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ‏ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (7)


و منهم نصر بن قابوس اللخمي‏


فروي أنه كان وكيلا لأبي عبد الله عشرين سنة و لم يعلم أنه‏


التالي الأصلية 347داخلي 341/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...