الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 348 / داخلي 342 من 472

[صفحة 348]

وكيل و كان خيرا فاضلا و كان عبد الرحمن بن الحجاج وكيلا لأبي عبد الله(ع)و مات في عصر الرضا(ع)على ولايته‏ (1).


و منهم عبد الله بن جندب البجلي‏


و كان وكيلا لأبي إبراهيم و أبي الحسن الرضا(ع)و كان عابدا رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الأخبار. (2)


[و منهم صفوان بن يحيى و زكريا بن آدم و سعد بن سعد]


و منهم‏


مَا رَوَاهُ أَبُو طَالِبٍ الْقُمِّيُ‏ (3) قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)فِي آخِرِ عُمُرِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ جَزَى اللَّهُ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ وَ زَكَرِيَّا بْنَ آدَمَ وَ سَعْدَ بْنَ سَعْدٍ عَنِّي خَيْراً فَقَدْ وَفَوْا لِي وَ كَانَ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ مِمَّنْ تَوَلَّاهُمْ.


وَ خَرَجَ [فِيهِ‏] (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)ذَكَرْتَ مَا جَرَى مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ فِي الرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى (رحمه الله تَعَالَى) يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً فَقَدْ عَاشَ أَيَّامَ حَيَاتِهِ عَارِفاً بِالْحَقِّ قَائِلًا بِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً [لِلْحَقِ‏] (5) قَائِماً بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَلَيْهِ وَ مَضَى (رحمه الله) غَيْرَ نَاكِثٍ وَ لَا مُبَدِّلٍ فَجَزَاهُ اللَّهُ أَجْرَ نِيَّتِهِ وَ أَعْطَاهُ جَزَاءَ سَعْيِهِ‏ (6).


و أما محمد بن سنان‏


فإنه‏


رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ‏ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)يَذْكُرُ مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ بِخَيْرٍ وَ يَقُولُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرِضَائِي عَنْهُ فَمَا خَالَفَنِي وَ مَا خَالَفَ أَبِي قَطُّ. (7)


التالي الأصلية 348داخلي 342/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...