الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 382 من 472

[صفحة 388]

قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ أَنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ سَمَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)فِي إِحْدَى وَ عِشْرِينَ رُطَبَةً وَ بِهَا مَاتَ وَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ الْأَئِمَّةَ(ع)مَا مَاتُوا إِلَّا بِالسَّيْفِ أَوِ السَّمِّ وَ قَدْ ذُكِرَ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ سُمَّ وَ كَذَلِكَ وَلَدُهُ وَ وَلَدُ وَلَدِهِ. (1)


وَ سَأَلَهُ‏ (2) بَعْضُ الْمُتَكَلِّمِينَ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِتُرْكٍ الْهَرَوِيِ‏ (3) فَقَالَ لَهُ كَمْ بَنَاتُ رَسُولِ اللَّهِ ص.


فَقَالَ أَرْبَعٌ قَالَ‏ (4) فَأَيُّهُنَّ أَفْضَلُ فَقَالَ فَاطِمَةُ فَقَالَ وَ لِمَ صَارَتْ أَفْضَلَ وَ كَانَتْ أَصْغَرَهُنَّ سِنّاً وَ أَقَلَّهُنَّ صُحْبَةً لِرَسُولِ اللَّهِ (صلَّى اللَّه عليه و آله و سلّم)؟.


قَالَ لِخَصْلَتَيْنِ خَصَّهَا اللَّهُ بِهِمَا تَطَوُّلًا عَلَيْهَا وَ تَشْرِيفاً وَ إِكْرَاماً لَهَا.


إِحْدَاهُمَا أَنَّهَا وَرِثَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ لَمْ يَرِثْ غَيْرُهَا مِنْ وُلْدِهِ.


وَ الْأُخْرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبْقَى نَسْلَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْهَا وَ لَمْ يُبْقِهِ مِنْ غَيْرِهَا وَ لَمْ يُخَصِّصْهَا بِذَلِكَ إِلَّا لِفَضْلِ إِخْلَاصٍ عَرَفَهُ مِنْ نِيَّتِهَا.


قَالَ الْهَرَوِيُّ فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً تَكَلَّمَ وَ أَجَابَ فِي هَذَا الْبَابِ بِأَحْسَنَ وَ لَا أَوْجَزَ مِنْ جَوَابِهِ. (5)


التالي الأصلية 388داخلي 382/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...