الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 406 / داخلي 400 من 472
»»
[صفحة 406]
و له حكايات قبيحة و أمور فظيعة ننزه كتابنا عن ذكرها ذكرها ابن نوح و غيره.
و كان سبب قتله:
أنه لما أظهر لعنه أبو القاسم بن روح رضي الله عنه و اشتهر أمره و تبرأ منه و أمر جميع الشيعة بذلك لم يمكنه التلبيس فقال في مجلس حافل فيه رؤساء الشيعة و كل يحكي عن الشيخ أبي القاسم لعنه و البراءة منه أجمعوا بيني و بينه حتى آخذ يده (1) و يأخذ بيدي فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه و إلا فجميع ما قاله في حق و رقي ذلك إلى الراضي لأنه كان ذلك في دار ابن مقلة فأمر بالقبض عليه و قتله فقتل و استراحت الشيعة منه. (2)