الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 41 من 472

[صفحة 44]

فهذا أولا خبر واحد لا يدفع المعلوم لأجله و لا يرجع إلى مثله و ليس يخلو أن يكون المراد به أنه ليس بيني و بين القائم أب أو أراد لا يلدني و إياه أب فإن أراد الأول فليس فيه تصريح بأن موسى هو القائم و لم لا يجوز أن يكون المراد غيره كما قالت الفطحية.


إن الإمام بعد أبي عبد الله(ع)عبد الله الأفطح ابنه و إذا احتمل ذلك سقط الاحتجاج به على أنا قد بينا أن كل إمام يقوم بعد الأول يسمى قائما فعلى هذا يسمى موسى قائما و لا يجي‏ء منه ما قالوه على أنه لا يمتنع أن يكون أراد ردا على الإسماعيلية الذين ذهبوا إلى إمامة محمد بن إسماعيل بعد أبي عبد الله(ع)فإن إسماعيل مات في حياته فأراد الذي يقوم مقامي ليس بيني و بينه أب بخلاف ما قالوه و إن أراد أنه لم يلده و إياه أب نفيا للإمامة عن إخوته فإنا نقول بذلك مع أنه ليس ذلك قولا لأحد.


قَالَ الْمُوسَوِيُّ وَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ خَلَفٍ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَضَّاحٍ‏ (1) عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ‏ (2) قَالَ‏ لَمَّا وُلِدَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَبُو الْحَسَنِ(ع)عَمِلْتُ لَهُ أَوْضَاحاً (3) وَ أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِهَا قَالَ لِي يَا يَزِيدُ أَهْدَيْتَهَا وَ اللَّهِ لِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)(4)


. فهو مع كونه خبرا واحدا رجاله غير معروفين و لو سلم لكان الوجه فيه ما قلناه من أنه القائم من بعده بلا فصل على ما مضى القول فيه.


قَالَ الْمُوسَوِيُّ وَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيُ‏ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ‏


التالي الأصلية 44داخلي 41/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...