الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 53 / داخلي 50 من 472

[صفحة 53]

وَ إِنَّ مِنَ الْمَحْتُومِ أَنَّ ابْنِي هَذَا هُوَ الْقَائِمُ. (1)


فما يتضمن هذا الخبر من ذكر البداء معناه الظهور على ما بيناه في غير موضع- و قوله أن المحتوم أن ابنه هو القائم معناه القائم بعده في موضع الإمامة و الاستحقاق لها دون القيام بالسيف على ما مضى القول فيه.


قَالَ وَ رَوَى بَقْبَاقَةُ أَخُو بَنِينَ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْإِصْطَخْرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ كَأَنِّي بِابْنِ حَمِيدَةَ عَلَى أَعْوَادِهَا قَدْ دَانَتْ لَهُ شَرْقُ الْأَرْضِ وَ غَرْبُهَا. (2)


فالوجه فيه أيضا أنه‏ (3) يكون من نسلها على ما مضى القول فيه.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ ضِرْغَامَةُ عَنْ خَلَّادٍ اللُّؤْلُؤِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَكِّيُ‏ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ كَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا سَعِيدُ الْأَئِمَّةُ (5) اثْنَا عَشَرَ إِذَا مَضَى سِتَّةٌ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى السَّابِعِ وَ يَمْلِكُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ خَمْسَةٌ وَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا عَلَى يَدِ السَّادِسِ‏ (6)


. فهذا الخبر فيه تصريح بأن الأئمة اثنا عشر و ما قال بعد ذلك من التفصيل يكون قول الراوي على ما يذهب إليه الإسماعيلية.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْأَبْرَصِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى رَأْسِ السَّابِعِ مِنَّا الْفَرَجُ. (7)


التالي الأصلية 53داخلي 50/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...