الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 51 من 472

[صفحة 54]

يحتمل أن يكون السابع منه لأنه الظاهر من قوله منا إشارة إلى نفسه و كذلك نقول السابع منه هو (1) القائم بالأمر (2).


و ليس في الخبر السابع من أولنا و إذا احتمل ما قلناه سقطت المعارضة به.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ جَنَاحٍ‏ (3) عَنْ حَازِمِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَبَوَيَّ هَلَكَا وَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ وَ رَزَقَ أَ فَأَتَصَدَّقُ عَنْهُمَا وَ أَحُجُّ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ بِيَمِينِهِ يَا أَبَا حَازِمٍ مَنْ جَاءَكَ يُخْبِرُكَ عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ أَنَّهُ غَسَّلَهُ وَ كَفَّنَهُ وَ نَفَضَ التُّرَابَ مِنْ قَبْرِهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ. (4)


فإنما فيه أن صاحب هذا الأمر لا يموت حتى يقوم بالأمر و لم يذكر من هو و الفائدة فيه أن في الناس من اعتقد أنه يموت و يبعثه الله و يحييه على ما سنبينه فكان هذا ردا عليه و لا شبهة فيه.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو (5) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ كَأَنِّي بِابْنِي هَذَا يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ(ع)قَدْ أَخَذَهُ بَنُو فُلَانٍ فَمَكَثَ فِي أَيْدِيهِمْ حِيناً وَ دَهْراً ثُمَّ خَرَجَ مِنْ أَيْدِيهِمْ فَيَأْخُذُ بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِهِ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِ‏ (6) إِلَى جَبَلِ رَضْوَى. (7) (8)


التالي الأصلية 54داخلي 51/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...