الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 52 من 472

[صفحة 55]

فهذا الخبر لو حمل على ظاهره لكان كذبا لأنه حبس في الأولة و خرج و لم يفعل ما تضمنه و في الثانية لم يخرج.


ثم ليس فيه أن من يأخذ (1) بيد رجل من ولده حتى ينتهي إلى جبل رضوى‏ (2) أنه يكون القائم و صاحب السيف الذي يظهر على الأرض فلا تعلق بمثل ذلك.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ‏ (3) عَنْ دَاوُدَ الصَّرْمِيِ‏ (4) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ‏ قَالَ لِي‏ (5) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ جَاءَكَ فَقَالَ لَكَ إِنَّهُ مَرِضَ ابْنِي هَذَا وَ أَغْمَضَهُ وَ غَسَّلَهُ وَ وَضَعَهُ فِي لَحْدِهِ وَ نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ‏ (6).


فهذا الخبر رواه ابن أبي حمزة و هو مطعون عليه و هو واقفي و سنذكر (7) ما دعاه إلى القول بالوقف.


على أنه لا يمتنع أن يكون المراد به الرد على من ربما يدعي أنه تولى تمريضه و غسله و يكون في ذلك كاذبا لأنه مرض في الحبس و لم يصل إليه من يفعل ذلك و تولى بعض مواليه على ما قدمناه غسله و عند قوم من أصحابنا تولاه ابنه.


فيكون قصد (8) البيان عن بطلان قول من يدعي ذلك.


التالي الأصلية 55داخلي 52/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...