الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 53 من 472

[صفحة 56]

قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ (1) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ‏ قَالَ لِي يَا عَلِيُّ مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّهُ مَرَّضَنِي وَ غَمَّضَنِي وَ غَسَّلَنِي وَ وَضَعَنِي فِي لَحْدِي وَ نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ قَبْرِي فَلَا تُصَدِّقْهُ. (2)


فالوجه فيه أيضا ما قلناه في الخبر الأول سواء.


قَالَ وَ أَخْبَرَنِي أَعْيَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ‏ (3) قَالَ‏ بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ الْكَاهِلِيِّ سَنَةَ أُخِذَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ(ع)زَمَنَ الْمَهْدِيِّ فَقَالَ أَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ سَلْهُ أَتَاهُ خَبَرٌ إِلَى أَنْ قَالَ أَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَيْزَارِ (4) فِي مَسْجِدِكُمْ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ هُوَ يَقُولُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُقْدَمُ لصاحب‏ (5) [بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ الْعِرَاقَ مَرَّتَيْنِ فَأَمَّا الْأُولَى فَيُعَجَّلُ سَرَاحُهُ وَ يُحْسَنُ جَائِزَتُهُ وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُحْبَسُ فَيَطُولُ حَبْسُهُ ثُمَّ يُخْرَجُ مِنْ أَيْدِيهِمْ عَنْوَةً. (6)


فهذا الخبر مع أنه خبر واحد يحتمل أن يكون الوجه فيه أنه يخرج من أيديهم عنوة بأن ينقله الله إلى دار كرامته و لا يبقى في أيديهم يعذبونه و يؤذونه على أنه ليس فيه من هو ذلك الشخص و صاحب الأمر مشترك بينه و بين غيره فلم حمل عليه دون غيره.


التالي الأصلية 56داخلي 53/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...