الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 119 من 421
»»
[صفحة 125]
روى علي بن إبراهيم في تفسيرها : إنّ الله أخبر رسوله بما يكون من بعده من أخبار القائم (عليه السلام) والرجعة والقيامة (1).
الحادية والستّون : قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ـ إلى قوله ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ) (2).
روى علي بن إبراهيم : أنّها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنـّه الإنسان المذكور ( ما أكفره ) أي ما فعل وأذنب حتّى قتلتموه ( ثمّ إذا شاء أنشره ) قال : ينشره في الرجعة ( كلاّ لمّا يقض ما أمره ) فقال : لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما أمره ، وسيرجع حتّى يقضي ما أمره (3).
الثانية والستّون : قوله تعالى : ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) (4).
روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة (5).
الثالثة والستّون : قوله تعالى ( وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ الله ) (6).
روى ابن بابويه وغيره : أنّها ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرّة ، ويوم القيامة (7).
الرابعة والستّون : قوله تعالى : ( وَمَن كَانَ فِي هذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الأخِرَةِ أَعْمَى ) (8).
1 ـ تفسير القمّي 2 : 391 ، وفي « ط » : القيامة والرجعة.
2 ـ سورة عبس 80 : 17 ـ 22.
3 ـ تفسير القمّي 2 : 405.
4 ـ سورة الطارق 86 : 8.
5 ـ تفسير القمّي 2 : 415 ، وفي « ك » : إلى الدنيا والقيامة.
6 ـ سورة إبراهيم 14 : 5.
7 ـ الخصال : 108 / 75 ، معاني الأخبار : 365 / 1 ، باب معنى أيّام الله عزّوجلّ ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ، تفسير القمّي 2 : 367.