الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 14 / داخلي 8 من 421
»»
[صفحة 14]
الحسن بن زين الدين وعلى الشيخ حسين الظهيري وغيرهم. وأقام في البلاد أربعين سنة وحجّ فيها مرّتين.
أسفاره :
سافر إلى العراق فزار الأئمّة (عليهم السلام) ، ثمّ زار الإمام الرضا (عليه السلام) بطوس واتّفق مجاورته بها مدّة أربع وعشرين سنة وحجّ فيها أيضاً مرّتين ، وزار العتبات المقدّسة في العراق أيضاً مرّتين.
أقوال العلماء فيه :
قال ابن معصوم في السلافة : علم لا تباريه الأعلام ، وهضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام ، أرجت أنفاس فوائده أرجاء الأقطار ، وأحيت كلّ أرض نزلت بها فكأنّها لبقاع الأرض أمطار ، تصانيفه في جبهات الأيّام غرر ، وكلماته في عقود السطور درر (1).
ووصفه المحبّي في خلاصة الأثر : بالأديب المشهور (2).
قال البحراني في لؤلؤة البحرين : كان عالماً فاضلاً محدِّثاً اخبارياً (3).
وقال الخوانساري في روضات الجنات : وأحد المحمّدين الثلاثة المتأخِّرين الجامعين لأحاديث هذه الشريعة (4).
وقال النوري في خاتمة المستدرك : صاحب التصانيف الرائقة التي منها