الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 200 من 421
»»
[صفحة 206]
المغيرة ، قال : مرّ العبد الصالح (عليه السلام) بامرأة بمنى ـ وهي تبكي ـ وحولها صبيان لها يبكون ، وقد ماتت لها بقرة فدنا منها وقال : « ما يبكيك يا أمَة الله ؟ » قالت : إنّ لنا صبياناً يتامى ، وقد كانت لنا بقرة ، معيشتي ومعيشة صبياني كانت منها وقد ماتت ، قال : « أتحبّين أن اُحييها لك ؟ » فاُلهمت أن قالت : نعم ، فتنحّى وصلّى ركعتين ، ثمّ رفع (1) يده هنيئة وحرّك شفتيه ، ثمّ قام فصوّت (2)بالبقرة فنخسها نخسة وضربها برجله ، فاستوت على الأرض ، فلمّا نظرت المرأة إلى البقرة صاحت وقالت : عيسى بن مريم وربّ الكعبة ، فخالط الناس وصار بينهم ومضى (عليه السلام) (3).
ورواه الصفّار في « بصائر الدرجات » ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) أحيوا الموتى ـ : عن أحمد بن محمّد مثله (4).
ورواه الراوندي في « الخرائج والجرائح » (5).
ورواه علي بن عيسى في « كشف الغمّة » نقلاً عن الراوندي نحوه (6).
السادس : ما رواه الكليني في « أوائل الروضة » : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن غالب ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيّب ، عن علي بن الحسين (عليه السلام)
1 ـ في « ط » : ورفع. بدل من : ثمّ رفع.
2 ـ في « ك » : فضرب.
3 ـ الكافي 1 : 484 / 6.
4 ـ بصائر الدرجات : 292 / 2.
5 ـ الخرائج والجرائح 1 : 314 / 7.
6 ـ كشف الغمّة 2 : 247. وفيه : قال علي بن أبي حمزة : أخذ بيدي موسى بن جعفر (عليه السلام) يوماً فخرجنا من المدينة إلى الصحراء ، فإذا نحن برجل مغربي على الطريق يبكي وبين يديه حمار ميّت .... وهكذا في الخرائج.