الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 206 من 421
»»
[صفحة 212]
الرابع عشر : ما رواه الراوندي أيضاً ـ في معجزات الحسين (عليه السلام) ـ : عن أبي خالد الكابلي ، عن يحيى بن اُمّ الطويل قال : كنّا عند الحسين (عليه السلام) إذ دخل عليه شابّ يبكي ، فقال : إنّ والدتي توفّيت في هذه الساعة ولم توص ، ولها مال قد كانت أمرتني أن لا اُحدث في أمرها شيئاً حتّى اُعلمك ، فقال الحسين (عليه السلام) : « قوموا » فقمنا معه حتّى انتهينا إلى البيت الذي فيه المرأة مسجّاة ، فأشرف على البيت ودعا الله ليحييها حتّى توصي بما تحبّ من وصيّتها ، فأحياها الله فإذا المرأة قد جلست وهي تتشهّد ، فنظرت إلى الحسين (عليه السلام) ـ ثمّ ذكر ما جرى بينه وبينها من الكلام والخطاب ـ إلى أن قال : ثمّ صارت المرأة ميّتة كما كانت (1).
الخامس عشر : ما رواه الراوندي أيضاً ـ في معجزات الصادق (عليه السلام) ـ : عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت مع الصادق (عليه السلام) في جماعة ، فقلت : قول الله لإبراهيم ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) (2) فقال : « أتحبّون أن اُريكم مثله ؟ » قلنا : بلى ، قال : « يا طاووس » فإذا طاووس طار إلى حضرته ، فقال : « يا غراب » فإذا غراب بين يديه ، ثمّ قال : « يا بازي » فإذا بازي بين يديه ، ثمّ قال : « يا حمامة » فإذا حمامة بين يديه ، ثمّ أمر بذبحها كلّها وتقطيعها ونتف ريشها وأن يخلط ذلك كلّه بعضه ببعض ، ثمّ أخذ برأس الطاووس ، فقال : « يا طاووس » فرأيت لحمه وريشه يتميّز حتّى التصق ذلك كلّه برأسه ، وقام الطاووس بين يديه حيّاً ثمّ صاح بالغراب كذلك ، وبالبازي وبالحمامة كذلك ، فقامت كلّها أحياء بين يديه (3).
السادس عشر : ما رواه أيضاً ـ في الباب المذكور ـ ، عن أبي الصلت الهروي ،