الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 222 من 421
»»
[صفحة 228]
« بصائر الدرجات » لسعد بن عبدالله : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن محمّد ، عن علي بن معمّر ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال : « جاء اُناس إلى الحسن (1) بن علي (عليهما السلام) فقالوا : أرنا بعض عجائب أبيك التي كان يريناها ، فقال : أتؤمنون بذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : أليس تعرفون أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ قالوا : بلى كلّنا نعرفه ، فرفع لهم جانب الستر ، فقال لهم : انظروا ، فقالوا بأجمعهم : هذا والله أمير المؤمنين ، ونشهد أنّك ابنه ، وإنّه كان يرينا مثل ذلك كثيراً » (2).
التاسع عشر : ما رواه الراوندي نقلاً عن « البصائر » لسعد بن عبدالله : عن عمران بن أحمد ، عن يحيى بن اُمّ الطويل ، عن رشيد الهجري ، قال : دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد مضيّ أبيه ، فتذاكرنا شوقنا إليه ، فقال الحسن (عليه السلام) : « تريدون أن ترونه (3) ؟ » قلنا : نعم وأنّى لنا بذلك ؟ فضرب بيده إلى ستر كان معلّقاً على باب في صدر المجلس ، فرفعه وقال : « انظروا إلى هذا البيت » فإذا أمير المؤمنين جالس كأحسن ما رأيناه في حياته ، فقال : « هو هو » ثمّ أطلق الستر من يده ، فقال بعضنا لبعض : هذا الذي رأيناه من الحسن (عليه السلام) مثل الذي شاهدناه من أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعجزاته (4).
العشرون : ما رواه أيضاً نقلاً عن سعد بن عبدالله أنّه روي عن الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس جاءُوا بعد الحسن (عليه السلام) إلى الحسين (عليه السلام) فقالوا : يابن رسول الله ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها ؟ فقال : هل تعرفون أبي ؟ فقالوا : كلّنا نعرفه ، فرفع ستراً كان على باب البيت ، ثمّ قال : انظروا في البيت ، فنظرنا فإذا
1 ـ في « ح » الحسين.
2 ـ الخرائج والجرائح 2 : 810 / 18.
3 ـ في « ك ، ش ، ح » : تريدون ترونه. وفي « ط » : تريدون أن تروه.