الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 235 / داخلي 229 من 421

[صفحة 235]

وأمّا سابعاً : فلأنّ أحوال تلك النشأة ـ أي ما بعد الموت ـ لا يلزم مساواتها (1) لأحوال هذه النشأة ، بل لا شكّ في اختلافها (2) في أكثر الأحكام.


وأمّا ثامناً : فلأنّ الله قد أعطى ملك الموت ومنكراً ونكيراً مثل هذه القدرة ، فلا ينكر أن يعطي النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة مثلها بل ما هو أعظم منها.


وأمّا تاسعاً : فلما روي من الأحاديث عنه (عليه السلام) : « من رآني فقد رآني حقّاً » (3) وفي بعض الأحاديث : « من رآني في منامه فقد رآني » (4) والأخبار به كثيرة.


وبالجملة فالحمل على الظاهر هنا ممكن بل واجب متعيّن ، لعدم الصارف ووجود المانع من الصرف عن الظاهر والله أعلم.


الخامس والثلاثون (5) : ما رواه الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) يزدادون في ليلية الجمعة ـ : عن أحمد بن إدريس ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن أيّوب ، عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : قال لي : « يا أبا يحيى ، إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأناً من الشأن » قلت : وما ذاك ؟ قال : « يُؤذن لأرواح الأنبياء الموتى ، وأرواح الأوصياء الموتى ، وروح الوصي الذي بين أظهركم يُعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربّها فتطوف به اُسبوعاً ،


1 ـ في « ش » : مساواتهما.

2 ـ في « ش ، ط » : اختلافهما.

3 ـ أورده الكراجكي في كنز الفوائد 2 : 63 ، والحلّي في المحتضر : 3 ، وأحمد في المسند 6 : 416/22100.

4 ـ أورده الصدوق في الأمالي : 120 / 111 ، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين : 234 ، وأحمد في المسند 2 : 462 / 7128 و 3 : 14 / 8303 و 132 / 9061 ، والتنوخي في الفرج بعد الشدّة : 179 ، وابن ماجة في السنن 2 : 1284 / 3901 و 3903 والترمذي في الصحيح 4 : 535 / 2276.

5 ـ هذا الحديث أثبتناه من نسخة « ك » ، وما بعد هذا الحديث في « ك » سقطت الأحاديث التي تليها إلى آخر حديث الأربعين.

التالي الأصلية 235داخلي 229/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...