الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 241 من 421
»»
[صفحة 247]
انفرجت ، وإذا دعيت به على العسر (1) لليسر تيسّرت ، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت » (2) الدعاء.
أقول : لا شكّ أنّهم (عليهم السلام) يعلمون ذلك الإسم ، فإذا دعا المهدي (عليه السلام) به نشر الله له الأموات ، فهو دالّ على إمكان الرجعة قطعاً ، وعلى وقوعها أيضاً ، باعتبار أنّ « إذا » موضوعة لما هو محقّق الوقوع كما تقرّر ، فهو مؤيّد للتصريحات الكثيرة.
السابع : ما رواه الشيخ أيضاً في « المصباح » والكفعمي أيضاً ـ في أعمال ذي القعدة في يوم الخامس والعشرين منه ـ أنّه يستحبّ أن يُدعى فيه بهذا الدعاء : « اللهمّ داحي الكعبة ـ إلى أن قال ـ وأشهدني أولياءك عند خروج نفسي ، وحلول رمسي ، وانقطاع عملي (3) ، وانقضاء أجلي ـ إلى أن قال ـ اللهمّ عجِّل فرج أوليائك واردد عليهم مظالمهم ، وأظهر بالحقّ قائمهم.
ثمّ قال : اللهمّ صلِّ عليه وعلى جميع آبائه ، واجعلنا من صحبه ، وابعثنا في كرّته ، حتّى نكون في زمانه من أعوانه » (4).
الثامن : ما رواه الشيخ أيضاً في « المصباح » ـ في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إلى أن قال : فقلبي لك (5) مسلّم ونصرتي لك (6) معدّة.
ثمّ قال : « اللهمّ كما مننت عليَّ بزيارة أمير المؤمنين وولايته ، فاجعلني ممّن ينصره وينتصر به ، وتمنّ عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة » (7).
1 ـ في المطبوع : اليسر ، وما في المتن أثبتناه من « ح ، ش ، ك » ، وفي « ط » : على اليسر للعسر.
2 ـ مصباح الكفعمي 2 : 46 ، مصباح المتهجّد : 374.
3 ـ في « ط » : أملي.
4 ـ مصباح المتهجّد : 611 ـ 612 ، مصباح الكفعمي 2 : 458.