الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 297 من 421
»»
[صفحة 303]
وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (1).
الثلاثون بعد المائة : ما رواه الكراجكي في « كنز الفوائد » : عن محمّد بن العبّاس ، عن علي بن محمّد ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي.
وعن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل بن عبّاس ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ) قال : « في الرجعة » ( وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا )(2) قال : « لا يخاف من مثلها إذا رجع » (3).
أقول : الظاهر أنّ المراد بـ ( ربّهم ) : صاحبهم (4) وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ليعود إليه ضمير يخاف ، ويناسب التفسير لما في تفسير قوله تعالى ( وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً ) (5) أنّ المراد بالربّ : الصاحب وأنّه عليّ (عليه السلام) (6).
الحادي والثلاثون بعد المائة : ما رواه الصدوق في « معاني الأخبار » : عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمّد بن علي ، عن سفيان ، عن فراس ، عن الشعبي ، قال : قال ابن الكوّا لعلي (عليه السلام) : يا أمير المؤمنين أرأيت قولك : العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ؟ قال (عليه السلام) : « ويحك يا أعور هو جمع أشتات ، ونشر أموات ، وحصد نبات ، وهنات بعد هنات ، مهلكات مبيرات ، لست أنا ولا أنت هناك » (7).
أقول : حمل الصدوق آخر الحديث على التقية. فقال : إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام)
1 ـ تفسير العيّاشي 2 : 257/ ذيل حديث 14. وكان في الإيقاظ المطبوع : عن أبي عبد الله (عليه السلام).
2 ـ سورة الشمس 91 : 15.
3 ـ تأويل الآيات 2 : 804 / ضمن حديث 1.
4 ـ ( صاحبهم ) لم يرد في « ط ».
5 ـ سورة الفرقان 25 : 55.
6 ـ من قوله : ( لما في تفسير ) إلى هنا لم يرد في « ط ».