الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 323 من 421
»»
[صفحة 329]
التاسع والثلاثون : ما رواه أيضاً ـ في باب ما أخبر به الصادق (عليه السلام) ـ : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث أنّه قال له : فمن القائم منكم ؟ قال : « الخامس من ولد ابني موسى ـ إلى أن قال ـ : ثمّ يظهر فيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلّي خلفه » (1).
الأربعون : ما رواه الكليني ـ في آخر كتاب الحج والزيارات في باب النوادر ـ قال : وروي إذا أخذته ـ يعني تراب قبر الحسين (عليه السلام) ـ فقل : « اللّهم بحقّ هذه التربة الطاهرة ، وبحقّ البقعة الطيّبة ، وبحقّ الوصي الذي وارثه ، وبحقّ جدّه وأبيه وأخيه ، والملائكة الذين يحتفّون به ، والملائكة العكوف على قبر وليّك ينتظرون نصره ، صلِّ على محمّد وآله ، واجعل لي فيه شفاء من كلّ داء »(2) الدعاء.
ورواه الثقة الجليل جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب « المزار » قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب وأورد الحديث (3).
الحادي والأربعون : ما رواه الشيخ الجليل الثقة أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب المزار المسمّى بـ « كامل الزيارة وفضلها » ، الذي صرّح في أوّله أنّه ألّفه لأجل تحصيل الثواب والتقرّب إلى الله والنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام) ، وأنّه خرّجه وجمعه ممّا وقع إليه من أحاديث الثقات من أصحابنا ، وأنّه لم يخرّج فيه حديثاً واحداً روي عن الشذّاذ من الرجال ، يؤثر ذلك عن المذكورين غير (4) المشهورين بالحديث والعلم.
فروى فيه في الباب الثامن عشر فيما نزل من القرآن في قتل الحسين (عليه السلام) ،