الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 334 من 421
»»
[صفحة 340]
وأفضل الهدى هدى الله ; وشرّ الاُمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة ـ إلى أن قال ـ : لا تقوم الساعة حتّى يقبض العلم ، ويكثر الزلزال ، وتطلع الشمس من مغربها ، وتخرج الدابة ، ويظهر الدجّال ، وينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) » (1) الحديث.
الثالث والستّون : ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في « تفسيره » في قوله تعالى : ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) (2) قال : روي : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن الناس كلّهم (3).
الرابع والستّون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً فيه عند هذه الآية قال : حدّثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن أبي حمزة ، عن شهر بن حوشب ، قال : قال لي الحجّاج : آية في كتاب الله قد أعيتني ، قلت : أيّها الأمير أيّة آية ؟ قال : قوله تعالى ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) (4) والله إنّي لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ، ثمّ أرمقه(5) فما أراه يحرِّك شفتيه حتّى يخمد ، فقلت : ليس على ما تأوّلت ، إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا ، فلا يبقى أهل ملّة يهوديّ ولا غيره إلا آمن به قبل موته ، ويصلّي خلف المهدي ، قال : أنّى لك هذا ؟
قلت : حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقال : جئت بها من عين صافية (6).
1 ـ إرشاد القلوب : 66 ـ الباب السادس عشر.
2 و 4 ـ سورة النساء 4 : 159.
3 ـ تفسير القمّي 1 : 158.
5 ـ رمقه : لحظه لحظاً خفيفاً. القاموس المحيط 3 : 322 ـ رمق.