الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 344 / داخلي 338 من 421
»»
[صفحة 344]
أقول : ومثل هذا كثير جدّاً تقدّم بعضه ، ولا يخفى أنّ هذا دالّ على رجعتهم (عليهم السلام) بطريق الأولوية ، مضافاً إلى التصريحات الكثيرة.
الرابع والسبعون : ما رواه أيضاً فيه : عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : سئل عن جابر ، فقال : « رحم الله جابراً ، لقد بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (1) يعني الرجعة » (2).
الخامس والسبعون : ما رواه أيضاً فيه قال : حدّثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (3) قال : « يرجع إليكم نبيّكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) » (4).
السادس والسبعون : ما رواه أيضاً فيه : في قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) (5) قال : « هو الرجعة إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام) » (6).
السابع والسبعون : ما رواه أيضاً فيه : عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال : قلت له : قول الله عزّوجلّ ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) (7) قال : « ذلك