الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 379 من 421
»»
[صفحة 385]
الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبان الأحمر ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (1)فقال أبو جعفر (عليه السلام) : « ما أحسب نبيّكم إلا سيطلع عليكم إطّلاعة » (2).
الثاني والستّون بعد المائة : ما رواه فيه : عن محمّد بن العبّاس ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن مروان ، عن سعيد بن عمّار ، عن أبي مروان ، قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ : ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (3) فقال لي : « لا والله لا تنقضي الدنيا ، ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله وعليّ (عليهما السلام) بالثوية فيلتقيان ، ويبنيان بالثوية (4) مسجداً له اثنا عشر ألف باب » يعني موضعاً بالكوفة (5).
وعن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله (6).
1 ـ سورة القصص 28 : 85.
2 ـ تأويل الآيات 1 : 424 ، هامش الصفحة عن مختصر البصائر : 489 / 549 ، وعنه في البحار 53 : 113/ 16.
3 ـ سورة القصص 28 : 85.
4 ـ الثوية : بالفتح ثمّ الكسر وياء مشدّدة ، ويقال : بلفظ التصغير ، موضع قريب من الكوفة ، وقيل خُرَيبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها ، ذكر العلماء : أنّها كانت سجناً للنعمان بن المنذر ، كان يحبس بها من أراد قتله ، فكان يقال لمن حبس بها : ثوى أي أقام فسمّيت الثوية بذلك. معجم البلدان 2 : 102.