الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 52 / داخلي 46 من 421
»»
[صفحة 52]
جعله الله لكم ، قال : إنّك لن تطيق حمله ، قال : بلى حدِّثني يابن رسول الله فإنّي أحتمله ، فحدّثه الحسين بحديث ، فما فرغ الحسين (عليه السلام) من حديثه حتّى ابيضَّ رأس الرجل ولحيته واُنسي الحديث ، فقال الحسين (عليه السلام) : أدركته رحمة الله حين اُنسي الحديث » (1).
9 ـ وروى الشيخ الأجلّ رئيس المحدِّثين أبو جعفر بن بابويه في كتاب « الأمالي » ـ في المجلس الأوّل ـ : عن علي بن الحسين بن شقير (2) الهمداني ، عن جعفربن أحمد بن يوسف الأزدي ، عن علي بن بزرج الحنّاط ، عن عمرو بن اليسع ، عن شعيب الحدّاد (3) قال : سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول : « إنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ، أو مدينة حصينة » فسألته عنها ؟ فقال : « هي القلب المجتمع » (4).
أقول : والأحاديث في هذا المعنى أيضاً (5) كثيرة جدّاً.
الثالثة : في عدم جواز التأويل بغير نصّ ودليل (6).
10 ـ روى الكليني ـ في باب صفة العلم وفضله ـ : عن محمّد بن يحيى ، عن
1 ـ الخرائج والجرائح 2 : 795 / 5.
2 ـ في المعاني والخصال : سفيان ، بدل : شقير.
3 ـ هو شعيب بن أعين الحدّاد ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) ، وعدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) وفي من لم يرو عنهم (عليهم السلام).
اُنظر رجال النجاشي : 195 / 521 ، رجال البرقي : 29 ، رجال الطوسي : 217 / 2 و 476/2.