دلّت (4) على وقوع الرجعة وهو يستلزم إمكانها وعدم جواز إنكارها ، وفيها دلالة على وقوعها أيضاً ، بضميمة الأحاديث الدالّة على أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة.
وقد روي في الأحاديث الآتية وغيرها أنّ المذكورين في هذه الآية كانوا سبعين ألفاً ، فأماتهم الله مدّة طويلة ثمّ أحياهم ، فرجعوا إلى الدنيا وعاشوا أيضاً مدّة طويلة.