الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 138 من 421
»»
[صفحة 144]
يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير » فقال المأمون : بارك الله فيك يا أبا الحسن (1) ، الحديث.
ورواه في كتاب « التوحيد » أيضاً بهذا السند في باب القدرة (2).
ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » مثله (3).
الرابع : ما رواه ابن بابويه في « عيون الأخبار » ـ في الباب المذكور ـ بالإسناد السابق أنّ المأمون سأل الرضا (عليه السلام) فقال : أخبرني عن قول الله عزّوجلّ ( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ) (4) فقال : « إنّ موسى لمّا كلّمه ربّه رجع إلى قومه فأخبرهم ، فقالوا : لن نؤمن لك حتّى نسمع كلامه ، وكان القوم سبعمائة ألف ، فاختار منهم سبعين ألفاً ، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف ، ثمّ اختار منهم سبعمائة ، ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً.
فخرج بهم إلى طور سيناء ، فلمّا سمعوا كلام الله ، قالوا : لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة ، فبعث الله عليهم صاعقة (5) فأخذتهم بظلمهم فماتوا ، فقال موسى : يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم ؟ فقالوا : إنّك ذهبت بهم فقتلتهم ؛ لأنّك لم تكن صادقاً ؟ فأحياهم الله وبعثهم معه » (6) الحديث.
ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » مثله (7).
1 ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 : 198 / 1.
2 ـ التوحيد : 132 / 14.
3 ـ الاحتجاج 2 : 426.
4 ـ سورة الأعراف 7 : 143.
5 ـ هذا القول اقتباس من قوله تعالى ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الله جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) البقرة 2 : 55.
6 ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 : 200 / ضمن حديث 1.