الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 158 من 421
»»
[صفحة 164]
الدنيا ثمّ مات (1) بأجله ، وهو عزير (عليه السلام) (2). وروي أنّه : ارميا (عليه السلام) (3).
الأربعون : ما رواه ابن بابويه أيضاً في « اعتقاداته » مرسلاً في قصّة المختارين من قوم موسى لميقات ربّه وقوله تعالى ( ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ) (4) قال : إنّهم لمّا سمعوا كلام الله قالوا : لا نصدّق به حتّى نرى الله جهرةً فأخذتهم الصاعقة فماتوا ، فقال موسى : يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم ؟ فأحياهم الله عزّوجلّ ثمّ رجعوا إلى الدنيا فأكلوا وشربوا ونكحوا النساء ، وولدت لهم الأولاد ، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم (5).
الحادي والأربعون : ما رواه ابن بابويه أيضاً في « اعتقاداته » مرسلاً : أنّ عيسى (عليه السلام) كان يحيي (6) الموتى بإذن الله ، وأنّ جميع الموتى الذين أحياهم عيسى (عليه السلام) بإذن الله رجعوا إلى الدنيا ، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم (7).
الثاني والأربعون : ما رواه ابن بابويه أيضاً في « اعتقاداته » مرسلاً : أنّ أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً ، ثمّ بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا ليتساءلوا بينهم وقصّتهم معروفة.
قال ابن بابويه : فإن قال قائل : قد قال الله ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ) (8)
1 ـ في « ح » : فمات. بدل من : ثمّ مات.
2 ـ اعتقادات الصدوق : 61 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
3 ـ تفسير القمّي 1 : 86.
4 ـ سورة البقرة 2 : 56.
5 ـ اعتقادات الصدوق : 61 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
6 ـ في « ح ، ط » : يُخرج.
7 ـ اعتقادات الصدوق : 61 ـ 62 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).