الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 160 من 421
»»
[صفحة 166]
الخامس والأربعون : ما رواه الطبرسي أيضاً في « الاحتجاج » ـ في احتجاج الصادق (عليه السلام) على بعض أعداء الدين ـ في حديث طويل (1) قال : « إنّ الله أمات قوماً خرجوا عن أوطانهم ، هاربين من الطاعون لا يحصى عددهم فأماتهم الله دهراً طويلاً حتّى بليت عظامهم ، وتقطّعت أوصالهم وصاروا تراباً ، فبعث الله ـ في وقت أحبّ أن يُري عباده قدرته ـ نبيّاً يقال له : حزقيل ، فدعاهم فاجتمعت أبدانهم ورجعت فيها أرواحهم وقاموا كهيئة يوم ماتوا لا يفتقدون من أعدادهم رجلاً ، فعاشوا بذلك دهراً طويلاً » (2).
السادس والأربعون : ما رواه الطبرسي أيضاً في احتجاج الصادق (عليه السلام) في حديث طويل قال : « وإنّ الله تعالى أمات قوماً خرجوا مع موسى حين توجّه إلى الله فقالوا : ( أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً )(3) فأماتهم الله ثمّ أحياهم » (4) الحديث.
السابع والأربعون : ما رواه الشيخ الجليل قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي في كتاب « الخرائج والجرائح » ـ في أعلام فاطمة (عليها السلام) ـ : عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق (عليه السلام) (5) قال : « لمّا تزوّج رسول الله (صلى الله عليه وآله) خديجة هجرتها نساء قريش وقلن : تزوّجت يتيم آل أبي طالب فقيراً لا مال له ، فلمّا حضرت ولادة فاطمة (عليها السلام) بعثت إليهنّ وطلبتهنّ فلم تأت منهنّ واحدة.
فاغتمّت خديجة ، فبينا هي كذلك إذ دخلت عليها أربع نسوة طوال كأنّهنّ من نساء بني هاشم ، ففزعت منهنّ ، فقالت إحداهنّ : لا تحزني يا خديجة فإنّا رسل