الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 185 من 421

[صفحة 191]

الحديث.


الرابع والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم أيضاً في « تفسيره » قال : سُئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين أنبيّاً كان أم ملكاً ؟ قال : « لا نبيّاً ولا ملكاً ، بل عبد أحبَّ الله فأحبّه الله ، ونصح لله فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثمّ بعثه الثانية فضربوه على قرنه الأيسر ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثمّ بعثه الثالثة فمكَّن له في الأرض. وفيكم مثله » يعني نفسه (عليه السلام) (1).


الخامس والعشرون : ما رواه ابن بابويه في « اعتقاداته » مرسلاً في قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) (2) قال : فهذا مات مائة عام ، ثمّ رجع إلى الدنيا وبقي فيها ثمّ مات بأجله وهو عزير (3).


وروي : أنّه ارميا (عليه السلام) ، وصرّح قبل ذلك بأنّ ارميا نبي من أنبياء بني إسرائيل.


السادس والعشرون : ما رواه ابن بابويه في « اعتقاداته » أيضاً مرسلا في قصّة المختارين من قوم موسى ، أنّهم لمّا سمعوا كلام الله قالوا : ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الله جَهْرَةً ) (4) فأخذتهم الصاعقة ، فماتوا ثمّ أحياهم الله ، ثمّ رجعوا إلى الدنيا فأكلوا ، وشربوا ، ونكحوا النساء ، وولدت لهم الأولاد ، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم (5).


1 ـ تفسير القمّي 2 : 41.

2 ـ سورة البقرة 2 : 259.

3 ـ اعتقادات الصدوق : 61 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).

4 ـ سورة البقرة 2 : 55.

5 ـ إعتقادات الصدوق : 61 ( ضمن مصنّفات المفيد : ج 5 ).

التالي الأصلية 191داخلي 185/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...