الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 192 من 421
»»
[صفحة 198]
الحادي والأربعون : ما رواه الشيخ أيضاً في آخر كتاب « الغيبة » معلّقاً (1) : عن محمّد بن عبدالله الحميري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد الكوفي ، عن إسحاق بن محمّد ، عن القاسم بن ربيع ، عن علي بن الخطّاب ، عن مؤذِّن مسجد الأحمر ، قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام) هل في كتاب الله مثل القائم ؟ قال : « نعم ، آية صاحب الحمار ، أماته الله مائة عام ثمّ بعثه » (2).
أقول : المراد بالقائم هنا معناه اللغوي يعني من قام بالأمر ويكون مخصوصاً بمن عدا المهدي (عليه السلام) ، ويحتمل الحمل على المشابهة من بعض الوجوه ، فإنّ كلاًّ منهما غاب مدّة ثمّ ظهر وإن كان أحدهما مات والآخر لم يمت ، أو المراد بالموت أعمّ من المجازي والحقيقي ، فإنّ أحدهما مات ، والآخر مات ذكره لطول غيبته.
الثاني والأربعون : ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي نقلاً من كتاب « مختصر البصائر » لسعد بن عبدالله : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن علوان ، عن محمّد بن داود العبدي ، عن الأصبغ بن نباتة : أنّ ابن الكوّا قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال : إنّ أبا المعمّر يزعم أنّك حدّثته أنّك سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : قد رأينا وسمعنا برجل أكبر سنّاً من أبيه ، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : « إنّ عزيراً خرج من أهله وامرأته في شهرها وله يومئذ خمسون سنة ، وأماته الله مائة عام ثمّ بعثه ، ورجع إلى أهله واستقبله ابنه وهو ابن مائة سنة ، وردّ الله عزيراً إلى (3) الذي كان به » (4) الحديث.
الثالث والأربعون : ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب
1 ـ ( معلّقاً ) لم يرد في « ك ».
2 ـ الغيبة للطوسي : 423 / 405.
3 ـ في المصدر والبحار 14 : 374/17 : في السن. بدل من : إلى.
4 ـ مختصر البصائر : 102/74 ، وفيه : أبو المعتمر. بدل : أبو المعمّر.