الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 216 من 421
»»
[صفحة 222]
فرغت من غسلي فأدخلني في أكفاني ، ثمّ ضع اُذنك على فمي ، ففعلت فأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة » (1).
قال : وروي هذا الحديث بعينه عن الباقر والصادق (عليهما السلام) (2).
السادس : ما رواه الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) يعلمون متى يموتون ـ : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّا ، عن مسافر ، عن الرضا (عليه السلام) قال : « إنّي رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) البارحة وهو يقول : يا علي ما عندنا خير لك » (3).
السابع : ما رواه الكليني أيضاً بالإسناد المذكور : عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة (4) ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : « كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه ، فأوصاني بأشياء في غسله وكفنه ، فقلت : يا أبة ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن حالاً منك اليوم ، فقال : يا بني أما سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) ينادي من وراء الجدار : يا محمّد بن علي تعال ، عجّل ؟ »(5).
الثامن : ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب الإشارة والنصّ على الرضا (عليه السلام) ـ : عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن أبي الحكم الأرمني ، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري وعبدالله بن محمّد بن عمارة الجرمي (6) جميعاً ، عن يزيد بن سليط ـ في حديث طويل ـ أنّ أبا إبراهيم (عليه السلام) قال له : « إنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان ولقد جاءني بخبره رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثمّ أرانيه وأراني من
1 ـ الخرائج والجرائح 2 : 804 / 12. وأورده الصفّار في البصائر : 304 / 10.
2 ـ وعن الإمام الباقر (عليه السلام) في الخرائج 2 : 827 / 41.
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) في الخرائج 2 : 828 / 43.