الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 254 / داخلي 248 من 421
»»
[صفحة 254]
أو جماعة منهم وهو المطلوب.
التاسع عشر : ما رواه أيضاً في « الأمالي » : بإسناده عن محمّد بن حمران ، قال : قال أبو عبدالله (عليه السلام) : « لمّا كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان ضجّت الملائكة إلى الله تعالى [ وقالت : يا ربّ يفعل هذا بالحسين صفيّك وابن نبيّك ؟! ] (1) قال : فأقام الله لهم ظلّ القائم (عليه السلام) وقال : بهذا أنتقم له من ظالميه » (2).
العشرون : ما رواه أيضاً فيه : بإسناده عن أبي ذرّ أنـّه سمع النبي (صلى الله عليه وآله) يقول : « من قاتلني في الاُولى ، وقاتل أهل بيتي في الثانية ، فهو فيها من شيعة الدجّال » (3).
الحادي والعشرون : ما رواه الشيخ الجليل الثقة أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب « المزار » ـ في الباب التاسع عشر في علم الأنبياء بقتل الحسين (عليه السلام) ـ قال : حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد (4) بن معاوية العجلي ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث طويل ـ : « إنّ الله وعد الحسين (عليه السلام) أن يكرّه إلى الدنيا حتّى ينتقم بنفسه ممّن فعل
1 ـ ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
2 ـ أمالي الطوسي : 418 / 941.
3 ـ أمالي الطوسي : 459 / 1026.
4 ـ في نسخة « ش ، ح ، ك » : يزيد ، وما في المتن والمصدر هو الصحيح.
وبريد هو أبو القاسم ، عربي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) ، وجه من وجوه أصحابنا وفقيه أيضاً ، له محلّ عند الأئمّة الأطهار (عليهم السلام) ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الباقرين (عليهما السلام) ، مات (رحمه الله) في حياة أبي عبدالله (عليه السلام) سنة مائة وخمسين.
اُنظر رجال النجاشي : 112 / 287 ، رجال البرقي : 14 و 17 ، رجال الطوسي : 109 / 22 و 158/ 59.