الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 249 من 421
»»
[صفحة 255]
ذلك به ». الحديث (1).
ويأتي إن شاء الله تعالى.
الثاني والعشرون : ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في « تفسيره » ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّله في النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ـ يعني ابن عثمان ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : « ما يقول الناس في هذه الآية : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) (2) » قلت : يقولون : إنّها في القيامة ، قال : « ليس كما يقولون ، إنّها في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين ؟ إنّما آية القيامة : ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) (3) » (4).
الثالث والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً ـ بعد الحديث السابق بغير فصل ، والظاهر أنّه بذلك الإسناد (5) أيضاً ـ في قوله تعالى : ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) (6) قال : قال الصادق (عليه السلام) : « كلّ قرية أهلكها الله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ، وأمّا في القيامة فيرجعون ، وأمّا من محض الإيمان محضاً وغيرهم ممّن لم يهلكوا بالعذاب ، أو محض الكفر محضاً(7) فإنّهم يرجعون » (8).
1 ـ كامل الزيارات : 63 / 3.
2 ـ سورة النمل 27 : 83.
3 ـ سورة الكهف 18 : 47.
4 ـ تفسير القمّي 1 : 24.
5 ـ في « ط » : بغير فصل أنّه بذلك الاجناس.
6 ـ سورة الأنبياء 21 : 95.
7 ـ في « ح ، ش ، ك » : أو محضوا. وفي « ط » : أو محض الكفر كفراً محضاً.