الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 330 من 421
»»
[صفحة 336]
في كتاب « مجمع البيان » في تفسير قوله تعالى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَات ) (1) :
عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنـّه قال : « بادروا بالأعمال ستّاً : طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ، والدخان ، ودابّة الأرض ، وخويصة (2) أحدكم الموت ، وأمر العامّة يعني القيامة » (3).
أقول : قد وردت الأحاديث الصريحة في أنّ دابّة الأرض هي أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقد تقدّم ذلك ، ويأتي مثله إن شاء الله.
الثالث والخمسون : ما رواه الطبرسي أيضاً فيه : عند قوله تعالى ( يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) (4) قال (5) : وقد صحّ عنه (عليه السلام) أنّه قال : « كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم(6) وإمامكم منكم » (7).
ورواه البخاري ومسلم في « الصحيح » (8).
الرابع والخمسون : ما رواه الطبرسي أيضاً : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : « إنّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً ، أحبّ الله فأحبّه (9) ، ونصح لله فنصحه الله ، أمر قومه
1 ـ سورة البقرة 2 : 37.
2 ـ الخويصة : تصغير خاصّة ، والمراد بها حادثة الموت التي تخصّ كلّ إنسان ، وصغّرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب. اُنظر لسان العرب 7 : 25 ـ خصص.
3 ـ مجمع البيان 1 : 176.
4 ـ سورة آل عمران 3 : 55.
5 ـ في « ط » : إلى أن قال.
6 ـ في « ك » : كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم.
7 ـ مجمع البيان 2 : 373.
8 ـ صحيح مسلم 1 : 136 / 244 ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، صحيح البخاري 4 : 205ـ باب واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت ...
9 ـ في « ح ، ش » : فأحبّه الله. وفي « ك » : وأحبّه الله.