الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 344 من 421
»»
[صفحة 350]
اُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال : قلت : ما لنا ولجابر تروي عنه ؟ فقال : « يا زرارة إنّ جابراً كان يعلم تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (1) »(2).
الثاني والتسعون : ما تضمّنته الصحيفة الشريفة الكاملة المتواترة وسندها معلوم ، وذلك في دعائه (عليه السلام) يوم الأضحى والجمعة : « اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد إنّك حميدٌ مجيد ، كصلواتك وبركاتك على أصفيائك إبراهيم وآل إبراهيم ، وعجّل الفرج والروح والنصرة والتمكين والتأييد لهم ، اللهمّ واجعلني من أهل التوحيد والإيمان بك والتصديق برسولك ، والأئمّة الذين حتمت طاعتهم ممّن يجري ذلك به وعلى يديه آمين ربّ العالمين » (3).
الثالث والتسعون : ما رواه الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب « الاحتجاج » ـ في احتجاج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ : عن معمّر بن راشد ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث : « إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : ومن ذرّيتي المهدي ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليهما السلام) لنصرته ، فقدّمه وصلّى خلفه » (4).
الرابع والتسعون : ما رواه الطبرسي أيضاً في « الاحتجاج » في أواخره : عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري أنّه قال : خرج من الناحية المقدّسة بعد المسائل : « بسم الله الرحمن الرحيم ـ إلى أن قال ـ : إذا أردتم التوجّه بنا إلى الله ،